القائمة الرئيسية

الصفحات

 وكأنك تراه: الملامح الهيبة والجمال النبوي هل تساءلت يوماً كيف كان يبدو النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذا مشى في ركاب الناس؟ لم يكن مجرد جمال عابر، بل كان حضوراً يخطف الأبصار ويهز القلوب هيبة وأُنساً. تعالوا نُبحر في تفاصيل هذا الجسد الأنور بتسلسل يأخذك من النظرة الأولى العامة، وحتى أدق التفاصيل التي رواها معاصروه الإطلالة الأولى: القوام والخطوة ليس بالطويل ولا بالقصير: كان مربوع القامة، يميل إلى الطول، حسن التناسق.جسد متماسك: عريض الكتفين، أبيض البشرة بلمحة حمرة مشربة تمنحه نضارة وحيوية.مشية حيوية: إذا مشى تكفأ تكفؤاً، كأنما ينحط من صبب (منحدر)، يخطو بقوة وثقة دون تباطؤ أو عجلة.

 تفاصيل الوجه: مجمع الأنوار وجه كالشمس والقمر: كان وجهه مستديراً يتلألأ نوراً، إذا سرّ استنار حتى كأنه قطعة قمر.العينان الأوسع: واسع العينين (أدعج) بشدة، بياضهما ناصع وسوادهما داكن، تحيط بهما رموش طويلة تضفي عمقاً لنظراته.الجبين والأنف: واسع الجبين (ممتد)، وأقنى الأنف (فيه ارتفاع يسير في وسطه) مع دقة في أرنبته، يلوح عليه نور يعلوه.

 اللحية والشعر: السواد الهيبـيكث اللحية: داني اللحية، سوداء كثيفة، تملأ صدره وتزيد وجهه وقاراً وهيبة.شعر مرسل: شعر أسود رجل (ليس بسبط شديد النعومة ولا جعد ملتوي)، يصل أحياناً إلى شحمة أذنيه وأحياناً يضرب عاتقيه.

 منطق الكلام والتبسم ضحكه التبسم: جلّ ضحكه التبسم، وإذا افترّ ثغره بدا كحب الغمام، وإذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه.

فصاحة آسرة: يتكلم بجوامع الكلم، كلامه فصل ليس بالهذر (الكثير) ولا بالنزر (القليل)، تفهمه كل أذن تسمعه.


صلوا عليه وسلموا تسليما


أنت الان في اول موضوع

تعليقات