القائمة الرئيسية

الصفحات

 أصمٌ أبكمٌ لا يستجيبُ لُبابها

كأنما أُلقنُ بالغالياتِ جدارُ
فلِما العذابُ فالماء يجري وحده
فرُبَّ حملان لم يلدنَ عِشارُ
فالأرضُ تنبت ما أتاها وابلٌ
وإن توانى بالزمان قِفارُ
فدعِ الزمانَ يؤدبُ صحبهُ
فحصصُ الزمانُ وإن أطلنَّ قِصارَ
MHJ✍ محمد حمدي


تعليقات